يعرف التنمر الإلكتروني في المعاجم القانونية على أنه:
استخدام خدمة الإنترنت وتقنيات الجوال مثل صفحات الويب ومجموعات النقاش وكذلك التراسل الفوري أو الرسائل النصية القصيرة بنيّة إيذاء شخص آخر.
أو باختصار : استخدام تقنيات الاتصالات بقصد إيذاء شخص آخر

التنمر الإلكتروني هو استغلال الإنترنت والتقنيات المتعلقة به بهدف إيذاء أشخاص آخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية وهو مصطلح غير معروف في المجتمع الفلسطيني ولكنه مشكلة موجودة وخصوصاً بين المراهقين من طلاب المدارس أي التلاميذ بين سن 14-18 عاما. ويمكن للتعامل مع التنمر عبر الإنترنت أن يكون صعباً إذ أنه قد يحدث في أي وقتٍ من اليوم.

التنمر الإلكتروني لا يقتصر على الأطفال فقط فعلى الرغم من أن هذا التصرف يعرف بنفس التعريف عندما يرتكبه البالغون إلا أن المجموعات العمرية المختلفة تشير إلى هذا الاعتداء بالمطاردة الإلكترونية أو التحرش الإلكتروني عندما يرتكبه البالغون تجاه بعضهم.